عصام عيد فهمي أبو غربية

288

أصول النحو عند السيوطي بين النظرية والتطبيق

* هذا باب ( النائب عن الفعل ) التعبير به أحسن من التعبير بمفعول ما لم يسمّ فاعله ، لشموله المفعول وغيره ، ولصدق الثاني على المنصوب في قولك أعطى زيد درهما 312 * ( فإن كانا ) أي الشرط والجزاء ( فعلين ) : فالأحسن أن يكونا مضارعين لظهور تأثير العمل فيهما 313 * وتلزم « إذ » الإضافة إلى جملة اسمية أو فعلية ويقبح في الاسمية أن يكون عجزها فعلا ماضيا نحو : جئتك إذ زيد قام ، ووجه قبحه أن « إذ » لما كانت لما مضى ، وكان الفعل الماضي مناسبا لها في الزمان ، فكان في جملة واحدة ، لم يحسن الفصل بينهما ، بخلاف ما إذا كان مضارعا نحو : إذ زيد يقوم ، فإنه حسن . 314 اعتبرنا - هنا - ما أورده السيوطي من مثل قوله « ويرجح » و « الأرجح » ، و « الأحسن » ، و « الحسن » من الحسن . 5 - القبيح : ويتجلّى ذلك في قوله : * وتلزم إذ الإضافة إلى جملة اسمية نحو : واذكروا إذ أنتم قليل 315 إذ هما في الغار 316 أو فعلية ويقبح في الاسمية أن يكون عجزها فعلا ماضيا نحو جئتك إذ زيد قام ووجه قبحه أن « إذ » لما كانت لما مضى ، وكان الفعل الماضي مناسبا لها في الزمان ، في جملة واحدة ، لم يحسن الفصل بينهما ، بخلاف ما إذا كان مضارعا نحو : إذ زيد يقوم ، فإنه حسن . 317 * يقول عن « قد » : « قد » حرف يختصّ بالفعل المتصرف الخبرىّ ، المثبت ، المجرّد « من جازم وناصب » ، وحرف تنفيس ، فلا يدخل على الجامد ك « عسى » و « ليس » ، ولا الإنشائى كنعم ، وبئس ، ولا المقترن بما ذكر . ( و ) هي معه كالجزء ، ومن ثم ( لا يفصل منه بشئ ) فيقبح أن يقال : قد زيدا رأيت ( إلا بقسم ) 318